أنتم هنا : الرئيسيةالمستجدات V- شهادات من المحكومين بالإعدام: "أحتاج أن تزورني عائلتي وأن يتم عزلي في زنزانة انفرادية…أنا لا أرتاح مع باقي السجناء"

النشرة الإخبارية

المستجدات

08-02-2024

المجلس يستعرض في مؤتمر دولي بدولة قطر تجربته في مجال حماية الحق في التغذية وضمان (...)

اقرأ المزيد

03-02-2024

المشاركون في مائدة مستديرة بالداخلة حول "الحماية القانونية والاجتماعية للأطفال" (...)

اقرأ المزيد

22-01-2024

جائزة شمال - جنوب لمجلس أوروبا، مراجعة مدونة الأسرة و انتخاب المغرب لرئاسة مجلس (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

V- شهادات من المحكومين بالإعدام: "أحتاج أن تزورني عائلتي وأن يتم عزلي في زنزانة انفرادية…أنا لا أرتاح مع باقي السجناء"

احتفاء باليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، يبادر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ابتداء من 10 أكتوبر 2022، بنشر شهادات لعدد من المحكومين بعقوبة الإعدام، بهدف إطلاع الرأي العام على أوضاع هذه الفئة وملامسة بعض القضايا والإشكالات التي تطرحها هذه العقوبة القاتلة من الناحية الحقوقية والإنسانية، وذلك بإعطاء الكلمة للذين يترقبون الموت على أمل أن يتم الحفاظ على حياتهم. وفيما يلي الشهادة الخامسة التي يقدمها المجلس في إطار سلسلة الشهادات المعروضة.


السيد م .م مغربي الجنسية من مواليد سنة 1980. انقطع عن الدراسة في المستوى الأساسي. كان يشتغل عاملا مداوما قبل تم إيداعه السجن المحلي بورزازات بتاريخ 24. 4. 2011، حيث وجهت له تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وجريمة هتك عرض قاصر باستعمال العنف. وقد تمت مؤاخذته من أجل جميع الجرائم المنسوبة إليه، وتم الحكم عليه نهائيا، بناء على ذلك، بعقوبة الإعدام في تاريخ 9 .7. 2012 بمحكمة الاستئناف بورزازات.


أنا من مدينة تنغير. انقطعت عن الدراسة في الخامس ابتدائي وكان والداي مطلقين قبل أن أرتكب هذه الجريمة في سن الثلاثين.

هاجر والدي منذ زمن طويل إلى إسبانيا ليلحق به باقي إخوتي باستثناء أحدهم... وتزوجت أمي من جديد بمهاجر يقيم بإسبانيا.

قتلت أربعة أطفال، أغلبهم في الرابعة عشرة من العمر، كما قمت برمي أحدهم في البئر الكائن بمدينة تنغير. تم إلقاء القبض علي في المنزل، فاعترفت بالتهم المنسوبة إلي لتتم محاكمتي بمحكمة الاستئناف بورزازات. لم أقم بتوكيل محام للنيابة عني واكتفيت بالمساعدة القضائية.

لم أر أحدا من عائلتي منذ دخولي السجن، لأنهم لا يزورنني، ما عدا عمي الذي قام بذلك مرة واحدة. وحين أتصل بوالدتي، غالبا ما تقطع الخط في وجهي أو لا تجيب. بينما أتصل بعمي وأخي من فترة لأخرى.

نحن تسعة سجناء في الزنزانة، يتوفر كل منا على سرير، لكن هناك من يفترش الأرض. أعاني من مشكل على مستوى الأنف يمنعني من التنفس والتحدث بشكل طبيعي، وقد سبق أن وصف لي طبيب المؤسسة السجنية "بخاخا" ليساعدني على التنفس غير أنه ليس فعالا، لأن حالتي تدهورت أكثر أكثر. أحيانا أتمكن من النوم بسهولة وأحيانا أخرى يتعذرعلي ذلك.

أحتاج أن أعرض على طبيب نفسي، فأنا أعاني من آلام مستمرة على مستوى الرأس، ولا أستطيع الأكل، وإن فعلت أتقيأ. أخرج فقط للفسحة ولا أمارس الرياضة، ولا أتناول أي دواء.

طلبت العفو الملكي قبل أربعة أشهر. سلمت الطلب للإدارة لكن لا أعلم إن كانوا سيسلمونه للجهة المختصة أم لا. علما أن تاريخ صلاحية بطاقتي الوطنية قد انتهى وأنا أحتاج لتجديدها.

يوجد معي بالسجن، في حي آخر، ابن عمي المتهم بحرق أحد الأشخاص .

كل ما أحتاجه هو رؤية عائلتي خصوصا أخي...وآخر طلب لي هو أن يتم عزلي في زنزانة انفرادية، فأنا لا أرتاح مع باقي السجناء.

أعلى الصفحة

النشرة الإخبارية

التسجيل للتوصل
بالنشرة الإخبارية

النشرة الإخبارية

تمت عملية التسجيل بنجاح

Veuillez mettre la solution de cette opération mathématique simple.

الحقول المطلوبة *