أنتم هنا : الرئيسيةعناوينالأنشطةبلاغات صحفيةالمجلس الوطني لحقوق الإنسان يشارك في فعاليات موسم طانطان تحت شعار "الحق في الثقافة"

الإصدارات

النشرة الإخبارية

  • تصغير
  • تكبير

المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشارك في فعاليات موسم طانطان تحت شعار "الحق في الثقافة"

يشارك المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تحت شعار "الحق في الثقافة"، في فعاليات النسخة الخامسة عشر  من "موسم طانطان، حاضن لثقافة الرحل العالمية"، المنعقد ما بين 14 و19 يونيو 2019 بمدينة طانطان.

وتدخل مشاركة المجلس في هذه الدورة، التي سيكون ضيف شرفها جمهورية موريتانيا، في إطار الجهود المبذولة للمساهمة في النهوض بالحقوق الثقافية وحفظ التراث بما فيه التراث الحساني الذي أقرته مقتضيات الدستور كرافد من روافد الهوية الثقافية الوطنية.

وفي هذا الإطار، سينظم المجلس، بشراكة مع جمعية لأجل طانطان ومؤسسة الموكار، ندوة حول "ذاكرة طانطان" يوم الأحد 16 يونيو 2019 بالخزانة الوسائطية للمدينة، فضلا عن تنظيم ندوة حول "ثقافة البيضان: المشترك الثقافي بين المغرب وموريتانيا"، بشراكة مع جمعية جذور للتراث والثقافة والعلوم ومؤسسة الموكار، وذلك يوم الثلاثاء 18 يونيو 2019.

هذا وسيتميز البرنامج الثقافي الذي سطره المجلس لهذه التظاهرة بإقامة رواق دائم يقدم للمشاركين والزوار مجموعة من المؤلفات حول الصحراء والثقافة الحسانية، إلى جانب إصدارات المجلس الوطني لحقوق الإنسان وأنطولوجيا الموسيقى الحسانية. بالإضافة إلى تخصيص رواق للصور الفوتوغرافية بفضاء الطفل تعكس لحظات بديعة من الحياة اليومية للموسم وتنم على تلقائية وبساطة رجاله ونساءه وأطفاله.

واحتفاء بالإبداع الشعري الحساني، يضم برنامج المجلس تنظيم خيمة للشعر ستجمع ثلة من الشعراء الحسانيين المتميزين، وذلك يوم الأربعاء يونيو 2019.

يذكر أن اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي، المعتمدة في17 أكتوبر 2003 والمصادق عليها من طرف المغرب في 6 يوليوز 2006 وضعت قائمة تمثيلية للتراث الثقافي غير المادي حيث أدرج موسم طانطان ضمنها منذ 2008.

وتعرف الاتفاقية “التراث الثقافي غير المادي” كما يلي: "الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات - وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية - التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي. وهذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا عن جيل، تبدعه الجماعات والمجموعات من جديد بصورة مستمرة بما يتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها، وهو ينمي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها، ويعزز من ثم احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية ".

وتنص الاتفاقية على قيام الدول الأطراف باتخاذ التدابير اللازمة لضمان صون التراث الثقافي غير المادي الموجود في أراضيها وتحديد وتعريف مختلف عناصر التراث الثقافي غير المادي الموجود في أراضيها، بمشاركة الجماعات والمجموعات والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة.

أعلى الصفحة