أنتم هنا : الرئيسيةالمستجداتانتخاب المغرب، في شخص السيد عبد الله أونير، نائب رئيس اللجنة الفرعية للأمم المتحدة لمنع التعذيب

الإصدارات

النشرة الإخبارية

المستجدات

10-11-2019

اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بجهة كلميم واد نون: يوم دراسي حول موضوع "الثقافة (...)

اقرأ المزيد

10-11-2019

اللجنة الجهوية لحقوق الانسان: يوم دراسي حول موضوع "الثقافة كرافعة من روافع (...)

اقرأ المزيد

04-11-2019

Assemblée générale du RINADH : Adoption du plan d’action du groupe de travail (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

انتخاب المغرب، في شخص السيد عبد الله أونير، نائب رئيس اللجنة الفرعية للأمم المتحدة لمنع التعذيب

انتخب السيد عبد الله أنير، عضو اللجنة الجهوية لحقوق الانسان طنجة-تطوان،يوم الأحد 24 فبراير 2019 بجنيف، نائبا لرئيس اللجنة الفرعية لمنع التعذيب بحيث حصل على 21 صوتا من أصل 25 صوتا للدول الأطراف في البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.

وتتألف اللجنة الفرعية لمنع التعذيب من 25 خبيرا مستقلا يتم اختيارهم من بين الشخصيات التي تتمتع بخلق رفيع وخبرة مهنية مشهود لهم بها في ميدان إقامة العدل، وخاصة في القانون الجنائي أو إدارة السجون أو الشرطة، أو في شتى الميادين المتصلة بمعاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم. وتعمل هذه اللجنة على رصد مدى إعمال الدول الأطراف للبروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

تقوم اللجنة الفرعية لمنع التعذيب بزيارة أماكن الحرمان بالدول الأطراف في البروتوكول وتقدم توصيات بشأن حماية الأشخاص المحرومين من حريـتهم من التعذيب. كما يمكن أن تقوم بإسداء المشورة وتقديم المساعدة للدول الأطراف فيما يخص إنشاء الآليات الوقائية الوطنية للوقاية من التعذيب، بالإضافة إلى توفير التدريب والمساعدة التقنية لهذه الآليات الوطنية بغية تعزيز قدراتها.

يذكر أن السيد أنير، أستاذ القانون بكلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية والقانونية بطنجة، هو حاصل على الدكتوراه في مجال القانون الجنائي وعلم الإجرام حول موضوع العقوبات في القانون الجنائي المغربي.

من جهة أخرى، يشار إلى أن المغرب صادق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في نونبر 2014، على إثر الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان المنظم بمراكش.

أعلى الصفحة