أنتم هنا : الرئيسيةمفوضية العدالة والحقيقة والمصالحة بالسودان تزور المجلس الوطني للاستفادة من تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية وعمل هيئة الإنصاف والمصالحة

الإصدارات

النشرة الإخبارية

المستجدات

09-12-2018

‎انتخاب أمينة بوعياش لرئاسة مجموعة العمل المعنية بالهجرة التابعة للشبكة (...)

اقرأ المزيد

08-12-2018

اختتام فعاليات ندوة دولية لوضع أجندة بحث مشتركة في مجال الهجرة (...)

اقرأ المزيد

08-12-2018

اختتام فعاليات ندوة دولية لوضع أجندة بحث مشتركة في مجال الهجرة (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

مفوضية العدالة والحقيقة والمصالحة بالسودان تزور المجلس الوطني للاستفادة من تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية وعمل هيئة الإنصاف والمصالحة

يقوم وفد عن مفوضية العدالة والحقيقة والمصالحة بالسودان بزيارة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط من 26 إلى 30 نونبر الجاري من أجل الاطلاع على تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام للمجلس لوطني لحقوق الإنسان، السيد محمد الصبار، خلال كلمة افتتاحية ألقاها بحضور الوفد السوداني، على أن التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية تستقطب اهتماما متزايدا من عدد من المؤسسات العربية والإفريقية، لكون المغرب راكم تجربة سياسية وإنسانية متميزة في هذا المجال، مضيفا أن العدالة الانتقالية أصبحت علما قائم الذات.

وقد توقف السيد الصبار عند أهم المحطات التي طبعت التجربة المغربية في تحقيق العدالة الانتقالية، إذ تناول سياق إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة، مرورا بعملها واختصاصاتها، وكذا طريقة ومجالات اشتغالها، وصولا إلى أهم ما توصلت إليه من حقائق وحصيلة عملها، كما عرض في هذا السياق مقومات التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية، خاصة في الجوانب المتعلقة بآليات التحري والبحث، وتجميع الشهادات، وتنظيم جلسات الاستماع، وجبر الأضرار.

وأبرز الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن تقرير الهيئة تضمن عددا من التوصيات تهم الإصلاح الدستوري والمؤسساتي والسياسي والتشريعي، مشيرا إلى أن الدستور المغربي لسنة 2011  قد تفاعل بشكل إيجابي مع هذه التوصيات من خلال ضمان استقلالية القضاء وإعمال قرينة البراءة وضمان المحاكمة العادلة ومناهضة التمييز والكراهية، بالإضافة إلى تنصيصه على تجريم الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي.

ومن جهته، أكد رئيس وفد مفوضية العدالة والحقيقة والمصالحة بالسودان، السيد ابراهيم آدم ابراهيم، أن الوفد يتطلع إلى الاستفادة من التجربة المتميزة للمغرب في مجال العدالة الانتقالية، معتبرا إياها من أفضل التجارب الدولية نظرا للتطور الذي حققته المملكة في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي فضلا عن الإصلاح المؤسساتي الذي صاحب التجربة المغربية. مشيرا في نفس السياق إلى الخصوصية التي طبعتها بالنظر إلى مستوى إنصاف الضحايا وجبر الضرر ومد جسور الحوار، كما أشار إلى أن اختيار المغرب للاستفادة من تجربته في هذا المجال جاء بناء على أنها تجربة دولة إسلامية وعربية وإفريقية.

وتطرق السيد ابراهيم آدم إبراهيم إلى اختصاصات المفوضية ومهامها المتمثلة في تقييم الأسباب الجذرية للنزاع في دارفور وانتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبناء ثقافة السلم والمصالحة بين مكونات المجتمع في دارفور.

ويطمح الوفد السوداني، الذي يوجد في زيارة للمغرب من 26 إلى 30 نونبر الجاري، إلى الاستفادة من تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية وخصوصا عمل هيئة الإنصاف والمصالحة، بالإضافة إلى تقاسم الخبرات والتجارب في مجال حقوق الإنسان مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث يتضمن برنامج هذه الزيارة عقد اجتماعات مع مسؤولين وأطر من المجلس والاستماع لعروض تتمحور على الخصوص حول “دسترة توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة” و”جبر الأضرار الجماعية” و”الأرشيف والتاريخ والذاكرة” و”ضمانات عدم التكرار”، كما سيقوم أعضاء الوفد السوداني بعقد لقاء مع المنتدى المغربي من أجل الحقيقية والإنصاف بالدار البيضاء، وزيارة مقبرة ضحايا أحداث 1981.