أنتم هنا : الرئيسيةتكريم قامات حقوقية، إصدار طابع بريدي وقطعة نقدية أبرز محطات الاحتفال بالذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

الإصدارات

النشرة الإخبارية

المستجدات

11-06-2019

‫انتخاب السيد محمد شارف عضوا باللجنة المعنية بالعمال المهاجرين التابعة للأمم (...)

اقرأ المزيد

29-05-2019

إعلان عن طلب انجاز استشارة قصيرة المدة رقم 02Bis.C/2019/CNDH (...)

اقرأ المزيد

08-05-2019

رسالة من رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمناسبة الذكرى 29 لتأسيس المؤسسة (...)

اقرأ المزيد
الاطلاع على كل المستجدات
  • تصغير
  • تكبير

تكريم قامات حقوقية، إصدار طابع بريدي وقطعة نقدية أبرز محطات الاحتفال بالذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

ألبوم صور اللقاء

تتويجا للأنشطة المبرمجة بالمغرب منذ دجنبر 2017 احتفالا بالذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار "جميعا من أجل حقوق الإنسان"، نظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وبنك المغرب وبريد المغرب، يوم الخميس 20 دجنبر 2018، حفلا خاصا تم خلاله تكريم فعاليات حقوقية وطنية، بالإضافة إلى تقديم قطعة نقدية تذكارية وطابع بريدي تخليدا لهذه المناسبة الدولية.

هذا اللقاء تميز بقراءة الرسالة الملكية التي وجهها العاهل المغربي الملك محمد السادس بهذه المناسبة والتي دعا من خلالها جميع المؤسسات والهيآت المعنية بحقوق الإنسان لمواصلة الجهود من أجل القيام بدورها في الدفاع عن حقوق الإنسان في كل أبعادها، وزيادة إشعاعها، ثقافة وممارسة.

وأوضح جلالة الملك أن الاحتفال بهذه الذكرى يأتي بعد أيام قليلة على تعيين جلالته لرئيس جديد للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومندوب وزاري جديد مكلف بحقوق الإنسان، "مدشنين بذلك مرحلة جديدة في مسار تجديد هاتين المؤسستين، وتكييفهما، وتعزيز مكتسباتهما، وتقوية وسائل عملهما".

وبهذه المناسبة، أكدت السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن "الرسالة الملكية ...جاءت لتشدد على ضمان وتوسيع وترسيخ منظومة حقوق الإنسان"، مضيفة أن "احتفالنا هذه السنة كمغاربة وكجزء من المجموعة الدولية أخذ بعدا فعليا ورمزيا بإصدار قطعة نقدية وطابع بريدي، وتكون بذلك المملكة في طليعة الدول التي أقدمت على هذا النوع من المبادرات على المستوى العالمي بما يحمله ذلك من دلالات تاريخية وسياسية مهمة...".

لحظة قوية أخرى ميزت أطوار هذا الاحتفال، لحظة مليئة بالمعاني، هي لحظة تكريم واعتراف للمناضلين الفذين لطيفة الجبابدي والحبيب بلكوش لعطاءاتهما المتميزة في مجال حقوق الإنسان. تكريم اعتبر رسالة شكر لكل المناضلين الحقوقيين المغاربة الذين عملوا بكفاح من أجل تعزيز مسار حقوق الإنسان في المغرب.

وفي هذا الإطار، أكد السيد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلفة بحقوق الإنسان،  أن هذا الحدث يسعى إلى تكريم هذين الشخصيتين الحقوقيتين احتفاء بعطائهما الحقوقي والإنساني، معبرا عن انخراط الوزارة في مجال النهوض بقضايا حقوق الإنسان إلى جانب كافة الفاعلين.

يذكر أن القطعة النقدية تضم تاريخ إصدارها، ويتوسطها رسم للكرة الأرضية، مع الرقم 70 الذي يدل على عدد سنوات إصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وبخصوص الطابع البريدي الجديد، فيضم راية مغربية، وكذلك الرقم 70، فضلا عن رسم للكرة الأرضية.

جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بعد تبنيه من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 دجنبر 1948، لتعزيز الحقوق اللصيقة بكل فرد باعتباره إنسانا، وبدون أي تمييز من حيث الجنس واللون والديانة والرأي السياسي أو أي وضع آخر. وقد أعطى اعتماده انطلاقة لدينامية كونية، تبدو في ذات الآن مُركبة وحتمية يمكن تنزيلها على عدة مستويات.

يتمثل المستوى الأول في التوسع والتطور المستمر للقانون الدولي لحقوق الإنسان لاسيما، انطلاقا من سنة 1966، مع اعتماد العديد من العهود والاتفاقيات التفصيلية.
ومستوى ثان يتمثل في انخراط متزايد لأغلبية دول العالم في الاتفاقيات الأساسية التي تشكل النواة الصلبة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

أما المستوى الثالث فيتمثل في إرساء منظومة دولية لحقوق الإنسان، لاسيما مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان واللجان المعاهداتية المكونة من خبراء مكلفين بتتبع إعمال الدول الأطراف في هذه المعاهدات ولمساطر الخاصة الموضوعاتية أو الخاصة ببعض البلدان.